إنما هذا هو نبع الحب الصادق ونهر الوفاء الدائم..بحرٌ شطآنه شفتا انثى ومحيطٌ يربط الذكور بأنوثة إمرأة..كما تربط المحيطات القاراتِ بعضها ببعضٍ شاءت أم أبت ذلك..جاذبيتها ليس في جمالها..بل في قوة احتمال أخطاء الحبيب وذبح الذات في سبيل ادامة الحب الابدي..تلك هي الجاذبية التي أبقت القمر في مداره حول الارض..ولو كان للقمر ان يخالف قانون الله لترك السماء ونام في احضان هذه الانثى..رغم ان ذلك غير ممكن لكن القمر في كل يومٍ يرسل جزءاً منه فداءاً للأنثى حتى يعود هلالا ثم يختفي وثم يعود ليحيا من جديد في حبها ويسترجع اجزاءه من أملها في الحب والحياة..تلك ليست أوهاماً فهناك رجالٌ يقدرون هذا الحب بل ويفتخرون به..لأنه تاجٌ إذا ما حطّ على رأس رجل جعله ملكاً على الدنيا ومن فيها..
سلمت يمناكِ قد أثرتِ فينا أملاً كبيراً..
مواقع النشر (المفضلة)